تغير العقل: كيف تترك التقنيات الرقمية بصماتها على أدمغتنا
About This Book
نحن نعيش فى عالم لم يكن بالإمكان حتي تخيله قبل عقود من الان: وهو عالم من الشاشات الإلكترونية، والنعلومات الفورية، والتجارب المفعمة بالحيوية التى يمكنها تجاوز الواقع الممل والكئيب الذى نعيشه. توفر تقنياتنا الجديدة فرصا هائلة للعب والعمل، ولكن بأى ثمن؟فى هذا الكتاب، تعمد المؤلفة، وهى حجة عالمية فى العلوم العصبية، وتشتهر فى المملكة المتجدة بتحديها لاراء التقليدية الراسخة حول العلوم العصبية، إلى الدمج بين مجموعة متنوعة من الدراسات العلمية، والفعاليات الإخبارية، والنقد الثقافى لصنع لقطة شاملة ل"الان العالمى". ومن خلال تحدى افتراض أن تقنياتنا الحديثة ما هى إلا أدوات غير مؤذية، يستكشف الكتاب ما إذا كانت مواقع شبكات التواصل الاجتماعى، ومحركات البحث، زالعاب الفيديو قادرة على تغيير بنية أدمغتنا، وما إن كانت أدمغة الاشخاص المولودين قبل الانترنت وبعدها تختلف بدرجة كبيرة.ومن خلال التشديد على تأثير المواطنين الرقميين - أى الذين لم يعرفوا العالم من دون انترنت - تكشف المؤلفة كيف يمكن ان تتأثر شبكات العصوبات بالقثف غير المسبوق من المحفزات السمعية والبصرية، وكيف يمكن لممارسة ألعاب الفيديو صياغة مشهد كيميائي فى الدماغ، والذى يشبه ما يحدث لدى المدمنين على المقامرة، وكيف أن الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعى يقلل من نضج التعاطف والهوية ذاتها.فى عالم يقضى فيه البالغون عشر ساعات يوميا على الاقل متصلين بالانترنت، والذى تمثل فيه الحواسيب اللوحية الوسائل الشائعة للعب وتعلم الاطفال، يكشف الكتاب - بصورة لم تحدث من قبل - الت؟أثيرات الفسيولودية والادتماعية والثقافية المعقدة للعيش فى العصر الرقمى.
Reviews
0.0
/ 10
☆☆☆☆☆
☆☆☆☆☆
0 ratings · 0 reader reviews
Have you read this book?
Share your experience with readers around the world.
▱
No reviews yet
Be the first to review this book.